علي بن يوسف القفطي

148

إنباه الرواة على أنباه النحاة

926 - أبو عبد اللَّه النحويّ الفزاريّ المغربيّ ( 1 ) من إفريقيّة ، وبها كان متصدّرا لإفادة هذا الفنّ : وكان مذكورا في وقته ، وذلك في زمن بنى باديس ( 2 ) ، وله شعر منه : جعلت مغيب عينك عن جفونى * يغيب كل مخلوق سواكا أحين علمت أنّك نور عيني * وأنى لا أرى حتى أراكا ! 927 - أبو عدنان ، وهو عبد الرحمن بن عبد الأعلى السلميّ ( 3 ) ويقال : اسمه ورد بن حكيم ، وكنيته أشهر من اسمه ، كان عالما باللَّغة ، راوية لأبى البيداء الرّياحيّ ، بصريّ شاعر ، وصنّف كتبا في اللغة ، منها : كتاب « القوس » . كتاب « غريب الحديث » وترجمته : « ما جاء في الحديث المأثور عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم ، مفسّرا على ما نشر العلماء » . وقال ابن غياض الشّامى الكفر طابيّ ( 4 ) النحويّ ، ونقلت من خطه من تذكرته ( 5 ) : أبو عدنان اللَّغويّ ، له « غريب ما جاء من الحديث عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم » . رأيت نسخة بالرّيّ على ظهرها : « ذكر أبو عدنان أنّ كنيته أبو محمد ، وأن أبا عدنان لقب له ، وهو أبو عدنان عبد الرحمن بن عبد الأعلى بن ميمون ، مولى موسى ابن عبد اللَّه بن حازم السّلميّ وقد يقال : أبو عدنان السّلميّ ، فكأنه ينسب إلى مواليه » .

--> ( 1 ) ترجمته في تلخيص ابن مكتوم 290 . ( 2 ) خوباديس من ملوك بنى زيرى وحماد بإفريقية ، وانظر زانبور 1 : 110 ، 111 . ( 3 ) ترجمته في بغية الوعاة 2 : 80 ، والفهرست 45 . ( 4 ) هو سلامة غياص بن أحمد أبو الخير ، من أهل كفر طاب ، وهى بلدة بين المعرة وحلب ، ترجم له المؤلف في الجزء الثاني ص 67 . ( 5 ) تذكرته في النحو ، ذكرها صاحب كشف الطنون ص 293 . ونقل عن ابن النجار أنها تقع في عشر مجلدات .